العالم بعد كورونا 8 مفاجآت محتملة للأسواق العالمية في عام 2021

1- فوز الديمقراطيين بمقاعد ولاية “جورجيا” والسيطرة على مجلس الشيوخ

هذا سيجعل الديمقراطيون يشرعون في أجندة تشريعية لزيادة الضرائب والتغييرات التنظيمية التي تستهدف قطاع التكنولوجيا، مما قد يؤدي إلى تراجع أسهم التكنولوجيا بشدة وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وسط مخاوف بشأن المعروض أي وفرة الاستثمارات في الأسواق المالية

2- انتهاء الخلافات بين الولايات المتحدة والصين

حال حدوث ذلك، فإن الصين ستوافق على السماح لعملتها بالارتفاع في محاولة لرفع القوة الشرائية لشركاتها ومستهلكيها، مما قد يخفض الدولار الأمريكي مقال اليوان الصيني إلى 6 يوانات

3- التحفيز النقدي والمالي يقود أقوى انتعاش اقتصادي منذ قرن

حرصًا على جني المكاسب في الأصول الحقيقية، سيقوم المستثمرون بتحويل مبالغ متزايدة من رأس المال إلى أسواق مثل النحاس، وهذا من المتوقع أن يرفع أسعار المعدن بنسبة 50 بالمائة

4- انقسامات أوبك

من أجل سدّ الاحتياجات المالية، يتخلى مصدرو النفط عن تقليص حصة الإمدادات وينهار تعاون أوبك، وهذا قد يهبط بأسعار النفط إلى 20 دولارًا للبرميل

5- تلاشي الآمال الأوروبية في التحفيز المالي

أصبحت قدرة البنك المركزي الأوروبي على دعم تعافي اقتصاد منطقة اليور موضع تساؤل بشكل متزايد مع معدلات الفائدة الصفرية، واقتراب الميزانية العمومية من 100 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي، وحال حدوث ذلك سيكون من المتوقع هبوط اليورو أمام الدولار إلى 1.06 بحلول منتصف العام المقبل

6- وزير الخزانة الأمريكي يتخلى عن سياسة الدولار القوى

حال فشل الكونجرس الأمريكي في تقديم الدعم الكافي للاقتصاد، قد يجعل وزيرة الخزانة القادمة “جانيت يلين” تسمح بانخفاض الدولار لتيسير الأوضاع المالية، وهذا من المتوقع أن يسبب انهياراً بنسبة 15 بالمائة في قيمة العملة الأمريكية

7- حالات التخلف عن سداد ديون الأسواق الناشئة وخفض التصنيف السيادي

من المحتمل أن يبدأ التخلف عن سداد ديون الشركات ببطء ثم ينتقل إلى الكيانات التي ترعاها الدولة، مما سيؤدي إلى خفض التصنيفات، وهذا قد يجعل الأسواق الناشئة تعاني من أسوأ أداء للأسهم منذ 2013، حيث ستنخفض بنحو 30 بالمائة بحلول الربع الثاني

8- تنحي الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن

محبطًا بسبب الفشل في سد الفجوة بين الجمهوريين والديمقراطيين، وتحت ضغط تصاعد الاحتجاجات والاضطرابات الاجتماعية، قد يضطر بايدن للاستقالة لصالح نائبة الرئيس كامالا هاريس، وهذا سيؤدي إلى تصحيح حاد في الأسهم الأمريكية، واتساع الفارق بين عوائد السندات، وتسارع انخفاض الدولار